تداول ناشطون على الفيسبوك شكوى تقدمت بها أسرة سيدة إلى السلطات المختصة، تتهم فيها زوج ابنتها بإعطائها أدوية قالت إنها تسببت في إسقاط حملها، قبل أن يتركها في المستشفى وهي تعاني من نزيف، ثم يطلقها في اليوم نفسه.
وبحسب ما ورد في الشكوى، كانت السيدة قد أبلغت زوجها بحملها بعد إجراء فحوصات طبية في نواكشوط، قبل أن تتوجه لاحقا إلى قريتها في فصالة نيري.
وطالبت الأسرة السلطات بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بناء على ما ستكشف عنه التحقيقات، وأرفقت المصادر الخبر بصورة لعقد زواج يبدو موثقا لدى مصالح الحالة المدنية، مشيرة إلى أنه إثبات لزواج السيدة من المعني، ولصحة الاتهامات الواردة في الشكوى. حسب ذات المصادر.