عين الأمين العام المنتخب لمنظمة التعاون الإسلامي، الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الدبلوماسي الموريتاني حسني لفقيه مستشارا له، في إطار الترتيبات الجارية لتشكيل فريقه استعدادا لتولي مهامه على رأس الأمانة العامة للمنظمة.
ويأتي اختيار ولد لفقيه نظرا إلى تجربته الطويلة في العمل الدبلوماسي، إذ سبق أن تولى عددا من المسؤوليات بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج، إضافة إلى مهام دبلوماسية في عدد من السفارات الموريتانية بالخارج.
ويأتي التعيين ضمن سلسلة من الترتيبات التي يجريها ولد الشيخ أحمد لاختيار فريقه والاستعانة بالكفاءات والخبرات الدبلوماسية، استعدادا لبدء مهامه رسميا.
وكان ولد الشيخ أحمد قد انتخب أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي، ليصبح أول موريتاني يتولى هذا المنصب.