قال الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إن التحقيقات الجارية ستكشف ملابسات الحرائق التي اجتاحت عددا من ولايات شرق ووسط البلاد، متحدثا عن وجود «فعل إجرامي» وراء اندلاعها.
وأوضح تبون، عقب تفقده مصابين في مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة، أن الرياح القوية، التي تجاوزت سرعتها 100 كيلومتر في الساعة، ساهمت في الانتشار السريع للنيران وعقدت عمليات الإطفاء الجوي.
وخلفت الحرائق، وفق آخر حصيلة معلنة، 12 وفاة و54 مصابا، بينهم ستة في حالة خطرة، فيما أعلنت السلطات الجزائرية حدادا وطنيا لمدة ثلاثة أيام.
وأشاد الرئيس الجزائري بجهود الحماية المدنية والجيش والدرك والطواقم الطبية، معلنا التوجه لاتخاذ إجراءات جديدة للحد من الحرائق وتعزيز قدرات جهاز الحماية المدنية.
زر الذهاب إلى الأعلى