استغرب وزير الشؤون الإسلامية السابق الداه ولد أعمر طالب عدم صدور موقف عن الشيخ محمد الحسن ولد الددو بشأن تصريحات أحمد الريسوني حول موريتانيا، معتبرا أن العلاقة العلمية بين الرجلين وعملهما ضمن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يجعلان موقف الددو محل اهتمام.
وقال ولد أعمر طالب، في تدوينة نشرها اليوم الأربعاء 28 أكتوبر، إن ولد الددو اعتاد التعبير عن مواقفه من القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، مضيفا أن الردود الصادرة عن السلطات الموريتانية وهيئة العلماء لا تعفيه، في نظره، من مسؤولية التعليق على تصريحات الريسوني.
وتساءل الوزير السابق عن أسباب صمت ولد الددو إزاء ما وصفه بالإساءة المتكررة والمتعمدة إلى سيادة موريتانيا وكرامتها.
زر الذهاب إلى الأعلى