تشهد عدة أحياء في العاصمة نواكشوط انتشارا كبيرا للبعوض، تفاقم عقب الأمطار الأخيرة، وأثار شكاوى السكان وقلقهم من غزو هذه الحشرات للمنازل والمدارس والمكاتب والمساجد، واستمرار انتشارها خلال الليل والنهار.
وأعرب نشطاء وسكان عن قلقهم من تداعيات هذه الوضعية على الحياة اليومية، مشيرين إلى أن كثافة البعوض باتت تعيق راحة السكان وأداء الصلاة في بعض المساجد، خاصة خلال صلوات الفجر والمغرب والعشاء، فضلا عن معاناة الأطفال داخل الفصول الدراسية.
وفي هذا السياق، وجه نشطاء نداء عاجلا إلى الحكومة، وخاصة وزارة الزراعة، لإطلاق حملة ميدانية واسعة لمكافحة البعوض بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الجراد، والاستفادة من خبراته وإمكاناته في مجال مكافحة الحشرات.
واقترح النداء تنظيم حملة تستمر شهرا وتشمل مختلف مقاطعات العاصمة، مع التركيز على معالجة البرك والمستنقعات والمياه الراكدة للقضاء على بؤر تكاثر البعوض، إلى جانب تنفيذ عمليات رش ميدانية في الأحياء السكنية والشوارع والمناطق الأكثر تضررا، مع مراعاة شروط السلامة والصحة العامة.
ودعا هؤلاء النشطاء السلطات المعنية إلى التحرك العاجل واتخاذ إجراءات ميدانية ملموسة للحد من انتشار البعوض والوقاية من الأمراض التي قد تنقلها هذه الحشرات، محذرين من أن تأخر التدخل قد يضر بصحة السكان، خاصة الأطفال.
زر الذهاب إلى الأعلى