بدأت تنزانيا التحرك لتصدير فائض الكهرباء إلى دول الجوار، عقب التشغيل الرسمي لمشروع جوليوس نيريري الكهرومائي بقدرة 2115 ميغاوات، ما رفع القدرة المركبة للبلاد إلى 4646 ميغاوات مقابل ذروة طلب تبلغ نحو 2271 ميغاوات، أي فائض محتمل يقدر بـ2375 ميغاوات.
وقال وزير الطاقة التنزاني إن بلاده توصلت إلى اتفاق لبيع الكهرباء لزامبيا، كما لديها ترتيبات لتبادل الطاقة مع كينيا، فيما تستهدف مباحثات أخرى أسواقا إقليمية إضافية.
ويأتي هذا التحول بعد دخول سد جوليوس نيريري، المقام على نهر روفيجي، بكامل قدرته البالغة 2115 ميغاوات، ليصبح أكبر مشروع لتوليد الكهرباء في تنزانيا، ويوفر للبلاد فائضا كبيرا يتجاوز حاجتها الحالية.
وتراهن الحكومة التنزانية على استغلال الفائض في دعم الصناعة والاستثمار وخلق فرص العمل، إلى جانب تحويل الكهرباء إلى مورد جديد للتصدير وتعزيز موقع البلاد كمصدر إقليمي للطاقة.