وصل الوزير الأول ورئيس حكومة مالي عبد الله مايغا، اليوم الاثنين، إلى الجزائر في زيارة عمل على رأس وفد رسمي، في خطوة تأتي بعد فترة من التوتر الحاد والقطيعة الدبلوماسية التي شهدتها العلاقات بين البلدين خلال العام الماضي.
وكانت الجزائر ومالي قد أعادتا في يوليو الماضي العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد أزمة استمرت نحو 14 شهرا، شملت سحب السفراء وإغلاق المجال الجوي، على خلفية خلافات مرتبطة بإسقاط طائرة مسيرة مالية قرب الحدود بين البلدين.
وكان في استقبال مايغا بمطار هواري بومدين الدولي الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، مرفوقا بوزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال.
وتندرج الزيارة في إطار مساعي البلدين إلى طي صفحة التوتر وإعادة تنشيط علاقاتهما الثنائية، وتعزيز التعاون بينهما على أساس حسن الجوار والمصالح المشتركة.