الرأي

حبيب الله ولد أحمد: الدعوة للتظاهر يوم الاستقلال هي محاولات استفزازية لخدمة أجندات خارجية

انتقد الممرض والمدون حبيب الله ولد أحمد ما وصفه بمحاولات “التشويش” على الاحتفالات الموريتانية بعيد الاستقلال، مؤكداً أن دعوات بعض النشطاء للتظاهر في 28 نوفمبر تستهدف – حسب تعبيره – تعكير أجواء المناسبة الوطنية واستفزاز السكينة العامة.

وقال ولد أحمد إن مجموعة صغيرة دأبت سنويًا على استحضار ملف ضحايا الانقلابات بمنظور “عنصري يفرّق ولا يجمع”، رغم أن تلك الأحداث طالت كل البيوت الموريتانية وأن الإنصاف – إن كانت النيات وطنية – يجب أن يشمل جميع الضحايا.

كما انتقد نشر لوائح “كيدية” تتهم ضباطًا بالضلوع في تصفيات خلال فترات الانقلابات، معتبراً أنها تضم أسماء خارج السياقات التاريخية وأخرى لرحلوا أو عُرفوا بالانضباط، مؤكداً أن هذه التحركات تهدف – وفق وصفه – إلى “تشويه الوجه المشرق لعيد الاستقلال خدمة لأجندات خارجية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى