تقارير
7 انقلابات عسكرية بازرة بموريتانيا.. تعرف على أسبابها وقادتها ونتائجها

استقلت موريتانيا في الثامن والعشرين من نوفمبر 1960 عن فرنسا ، ووجد جيل التأسيس نفسه في معارك على عدة جبهات.
ففي الوقت الذي كانت تواجه نواكشوط أطماعا خارجية في أراضيها ، وغياب بنية تحتية حقيقية ، دخلت في حرب الصحراء ضد جبهة بوليساريو بعد مؤتمر مدريد الذي قررت فيه إسبانيا أن تتنازل عن الصحراء لصالح المغرب وموريتانيا عام 1975.
1 الإطاحة بولد داداه.. وداعا لحكم المدنيين
وصف دخول حرب الصحراء بأنه أكبر خطأ ارتكبته نواكشوط حينها ، فجيشها الوليد لم يكن يملك الوسائل المادية لدخول الحرب.
فلم تكد تمضي 3 سنوات على حرب الصحراء حتى أعلن الجيش الموريتاني انقلابه على الرئيس المختار ولد داداه في العاشر من يوليو 1978 .
الانقلاب الذي قاده العقيد المصطفى ولد السالك بعد أن ساد داخل الجيش أنه حان الوقت لوضع حد لنهاية تلك الحرب.
أعلن الإنقلابيون استرجاع السلطة ممن وصفوهم بأنهم انتزعوها من الشعب بالغش والخيانة وذالك من أجل حماية الوحدة الوطنية والدولة.
كما أعلنوا حل الدستور والحكومة والبرلمان والحزب الوحيد ،لتتولى اللجنة العسكرية ممارسة صلاحيات تلك المؤسسات.
قادة الانقلاب:
الرئيس:
المقدم المصطفى ولد محمد السالك
الأعضاء:
المقدم أحمد سالم ولد سيدي
المقدم محمد محمود ولد أحمد لولي – توفي.
المقدم محمد خونا ولد هيداله
المقدم معاوية ولد الطايع
المقدم الشيخ ولد بيده
المقدم أحمد ولد عبد الله
الرائد ديا مامادو
الرائد تمام الحاج
الرائد سوماري سيلمان
الرائد مولاي ولد بوخريص
الرائد جدو ولد السالك.
الرائد آن مامادو
النقيب آتشى همات
النقيب محمد محمود ولد الديه
الملازم أحمد ولد عيده
الملازم مولاي هاشم
المفوض لي مامادو
بعد عام واحد من انقلاب ولد السالك ، قام العقيد محمد ولد لولي وأحمد ولد بوسيف بإزاحته في انقلاب عام 1979.
2 ولد هيدالة في القصر
وبعد عام واحد أيضا قام محمد خونة ولد هيدالة في عام 1980 بانقلاب تولى بعده حكم البلاد حتى عام 1984.
وقد تعددت محاولات الإطاحة بنظام ولد هيدالة، وكانت أشهرها محاولة 16 مارس 1981.
و قاد المحاولة العقيدان أحمد سالم ولد سيدي ومحمد ولد عبد القادر الملقب بـ “كادير
وقتل ولد عبد القادر في المحاولة الفاشلة فيما تم إعدام ولد سيدي لاحقًا.








