زار المدير العام للأمن الوطني السابق، الفريق المتقاعد مسقارو ولد اقويزي، الوزير السابق ورئيس حزب العهد الديمقراطي قيد التأسيس سيدنا عالي ولد محمد خونه، وذلك ساعات بعد الإفراج عنه عقب أكثر من ثلاثة أشهر قضاها في السجن.
الزيارة التي جرت في منزل ولد محمد خونه تم تداول صورها على نطاق واسع في منصات التواصل، خصوصاً بين داعمي الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، حيث وصف عدد منهم الخطوة بأنها “جريئة” و”غير متوقعة”.
وكانت الغرفة الجنائية بالمحكمة العليا قد منحت، يوم الخميس، حرية مؤقتة لولد محمد خونه بعد توقيفه قبل أشهر في باديته بالحوض الشرقي ونقله لاحقاً إلى نواكشوط.